محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
93
إيجاز التعريف في علم التصريف
[ إعلال الواو رابعة فصاعدا ياء ] وكذلك بعد الفتحة بشرط وقوع الواو رابعة فصاعدا ، نحو : أعليت ، واستعليت ، والمعلّى « 315 » ، والمستعلى ، والمعلاة « 316 » ، والمستعلاة . وإنّما قلبت الواو المتأخّرة لفظا أو تقديرا ؛ لأنّ أكثر ما يكون ذلك في محمول على مكسور ما قبل آخره ، كأعلى فإنّه محمول على يعلي ؛ لأنّه مضارعه ، وكيرضى فإنّه محمول على رضي ، فإنّه ماضيه ، وكتزكّى ويتزكّى فإنّهما محمولان على زكّي وتزكّي ، وكمعلّى فإنّه محمول على ( معلّ ) « 317 » ، وكالأزكى فإنّه محمول على زاك . ثمّ حمل على المشتقّ ما ليس مشتقا . [ يشأيان ] وقالوا في يشأى مضارع شأوت : هما يشأيان « 318 » ؛ لأنهم لمّا فتحوا عينه ؛ لأجل أنّها حرف حلق ، أشبه ( ما تفتح ) « 319 » عينه
--> ( 315 ) المعلّى : القدح السابع في الميسر ، وهو أفضلها ، إذا فاز حاز سبعة أنصباء من الجزور ، وقال اللحياني : وله سبعة فروض ، وله غنم سبعة أنصباء إن فاز ، وعليه غرم سبعة أنصباء إن لم يفز . انظر اللسان ( علو ) . ( 316 ) المعلاة : مكسب الشّرف ، وهي واحدة المعالي ، وموضع بين مكة وبدر بينه وبين بدر الأثيل ، وقرية من قرى الخرج باليمامة ، ومقبرة مكة بالحجون . انظر اللسان والقاموس ( علو ) ، ومعجم البلدان لياقوت ( 5 / 158 ) . ( 317 ) ب : " معلّي " . ( 318 ) شأوت القوم أشاهم شأوا : سبقتهم ، وشأيتهم أشاهم شأيا : سبقتهم كذلك . وما يذكره ابن مالك في يشأيان وشذوذه أو قبحه مسألة خلافية لسيبويه والأخفش وقطرب والمازني وابن جني . وللأخير فيها مناقشات ومسائل مستفاضة . وانظرها في المنصف ( 2 / 166 - 69 ) ، وانظر التهذيب ( شأى : 11 / 446 ) ، واللسان ( شأى ) . ( 319 ) أ : " ما لا تفتح " .